الواجب على من لا يستطيع حلق عانته، والشعور التي تجب إزالتها
انت في الصفحة 2 من صفحتين
أو غيرها؛ فحكمه حكم الطبيب في النظر، والمسّ، نص عليه، وكذا لو حلق عانة من لا يحسن حلق عانته، نص عليه، وقاله أبو الوفاء، وأبو يعلى الصغير. اهـ.
وقال الشربيني الخطيب في مغني المحتاج: واعلم أن ما تقدم من حرمة النظر والمس هو
حيث لا حاجة إليهما. وأما عند الحاجة؛ فالنظر والمس مباحان؛ لحجامة، وعلاج -ولو في فرج-؛ للحاجة الملجئة إلى ذلك; لأن في التحريم حينئذ حرجًا. اهـ.
والله أعلم.
السؤال:
الأخت التي رمزت لاسمها بـ. ز. ل. ف. من المملكة العربية السعودية تقول في سؤالها: هل إزالة شعر العانة والإبطين مطلوبة شرعًا؟ وإذا كان كذلك فما هي الحكمة الإلهية من خلقه؟ وما حكم استعمال بعض الكريمات لإزالته؟
الجواب:
حلق العانة وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الآباط كل ذلك سنة؛ لقول النبي ﷺ: الفطرة خمس: الخټان، والاستحداد، وقص الشارب، وقلم الأظفار، ونتف الآباط[1] متفق على صحته، وقال أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ: وقت لنا في قص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك ذلك أكثر من أربعين ليلة أخرجه الإمام أحمد في مسنده.
والمشروع لكل مسلم ومسلمة المبادرة إلى ما شرعه الله من قول أو عمل سواء عرف الحكمة أم لم يعرفها، لأن الله سبحانه حكيم عليم لا يأمر بشيء ولا ينهى عن شيء إلا لحكمة بالغة.
أما عن استعمال بعض الكريمات لإزالة الشعر فلا حرج في ذلك، لكن الحلق للعانة والنتف للإبط أفضل إذا تيسر، فإن لم يتيسر ذلك فلا حرج في إزالة شعرهما بأي نوع يزيل ذلك من الأشياء المباحة، والله ولي التوفيق[2].